دعاء نزول المطر، الأدعية المستحبة عند المطر والرعد، شاهد الفيديو

وقت نزول المطر من الأوقات المباركة التي يُستحب فيها الدعاء، وقد وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم أدعية مخصوصة تُقال عند نزول المطر وعند سماع الرعد وعند اشتداده، منها «اللهم صيبًا نافعًا» و«اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا»، ويشرح الفيديو المرفق هذه الأدعية واحدًا واحدًا في نحو ثلاث دقائق ونصف، شاهد الفيديو من قناة الطريق الصحيح.

أهم الحقائق

  • الفيديو يعرض أدعية نزول المطر الواردة في نحو ثلاث دقائق ونصف من الشرح المتتابع.
  • من الأدعية الواردة عند المطر: «اللهم صيبًا نافعًا» و«مطرنا بفضل الله ورحمته».
  • عند سماع الرعد يُقال: «سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته».
  • إذا اشتد المطر وخيف ضرره يُقال: «اللهم حوالينا ولا علينا».
  • يُستحب الإكثار من الاستغفار عند نزول المطر.

لماذا يُستحب الدعاء عند نزول المطر

يذكر الفيديو في مقدمته أن أوقات نزول المطر من الأوقات الجيدة والمباركة التي يُستحب فيها الدعاء، وأن من الأذكار والأدعية المحببة ما ورد ذكرها خصوصًا عند نزول المطر، فالمؤمن يغتنم هذه اللحظات بالتوجه إلى الله بالدعاء والاستغفار.

والغيث في اللغة هو المطر الذي يغيث الناس وينفعهم، ومنه سُمي المطر غيثًا لأنه سبب الحياة والنماء، ولذلك جاءت الأدعية الواردة تطلب الغيث النافع وتصرف الضرر.

وقد امتن الله على عباده بإنزال المطر وجعله سببًا لحياة الأرض بعد موتها، فقال سبحانه: «وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته»، فالمطر رحمة منشورة تستوجب الشكر والدعاء، ومن شكر النعمة أن يذكر العبد ربه عندها ويسأله دوامها ونفعها.

ما يُقال عند رؤية المطر: اللهم صيبًا نافعًا

من أشهر الأدعية الواردة عند نزول المطر قول: «اللهم صيبًا نافعًا»، والصيب هو المطر الشديد الانصباب، فيسأل العبد ربه أن يجعل هذا المطر نافعًا غير ضار، فينتفع به الناس والزروع والمواشي.

ويُقال أيضًا عند نزول المطر: «مطرنا بفضل الله ورحمته»، وهي كلمة شكر واعتراف بأن هذا الخير إنما هو بفضل الله ورحمته لا بحولنا وقوتنا، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقولها صبيحة المطر تعليمًا لأمته أن ينسبوا النعمة إلى الله وحده.

دعاء طلب نزول الغيث

يذكر الفيديو من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في طلب نزول المطر أنه كان يرفع يديه ويقول: «اللهم أنت الله لا إله إلا أنت، الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث، واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغًا إلى حين».

وهذا الدعاء يجمع بين التوحيد والاعتراف بالفقر إلى الله والغنى المطلق له سبحانه، ثم طلب الغيث، ثم سؤال البركة فيما يُنزَل بأن يكون قوة وبلاغًا إلى حين، أي زادًا يعين على أمور الدنيا والآخرة.

ويلاحظ في هذا الدعاء أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه عند الدعاء بطلب المطر، ورفع اليدين من آداب الدعاء التي تدل على التضرع والافتقار، فيجمع الداعي بين القول والفعل: لسان يدعو ويدان مرفوعتان تطلبان.

ومن الأدعية الواردة في هذا الباب أيضًا: «اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا مريئًا نافعًا غير ضار»، والغيث المغيث هو الذي يغيث الخلق وينقذهم من الجدب، والمريء هو المحمود العاقبة.

ما يُقال عند سماع الرعد

إذا كان مع المطر رعد، فمن الأدعية الواردة أن يُقال: «سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته»، وهو تسبيح وتعظيم لله الذي يسبح له الرعد بحمده وتخافه الملائكة.

وهذا الذكر يذكر العبد بعظمة الخالق وقدرته، فيزداد خشوعًا وخوفًا ورجاءً في وقت تتجلى فيه آيات الله في السماء.

إذا اشتد المطر وخيف الضرر

يبين الفيديو أنه إذا كان المطر كثيرًا غزيرًا ويُخشى منه الضرر، فمن السنة أن يُقال: «اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر».

والآكام جمع أكمة وهي التل المرتفع من الأرض، والظراب جمع ظرب وهي الجبل الصغير، فيسأل العبد ربه أن يصرف المطر إلى هذه المواضع التي ينتفع بها ولا يتضرر بها الناس والمساكن.

ومن الأدعية الجامعة في هذا المقام: «اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب»، فيطلب العبد أن يكون المطر رحمة ونعمة لا عذابًا ونقمة.

الاستغفار والأدعية الجامعة عند المطر

يؤكد الفيديو أنه يُستحب الإكثار من الاستغفار عند نزول المطر، فالاستغفار سبب لاستجلاب الرحمة ودفع البلاء، وقد قرن الله بين الاستغفار وإنزال الغيث في مواضع من كتابه، فمن لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا ومن كل ضيق مخرجًا ورزقه من حيث لا يحتسب.

فليجمع العبد بين الدعاء بالمطر النافع والاستغفار الكثير، فذلك أدعى لقبول الدعاء ونزول البركة، وليكن لسانه رطبًا بذكر الله ما دام المطر ينزل.

ويختم الفيديو بأدعية جامعة مثل: «اللهم يسر لنا أمورنا ووفقنا في حياتنا وافتح لنا أبواب السعادة وارزقنا أعلى المراتب في الدنيا والآخرة، واشف مرضانا وارحم موتانا واجمعنا بهم في فردوسك الأعلى، اللهم اغفر لنا وارحمنا».

وهذه الأدعية وإن لم تكن خاصة بالمطر، فإن وقت نزول المطر وقت مبارك يُرجى فيه إجابة الدعاء، فيغتنمه العبد بالدعاء لنفسه وأهله وأمته. ويمكنك التوسع في أدعية الفرج من دعاء الفرج وإزالة الكرب، ومناجاة الدعاء من بيت الله الحرام، ودعاء حسبي الله والتوكل على الله.

أسئلة شائعة

ما أفضل دعاء يُقال عند نزول المطر؟

من أفضل ما يُقال: «اللهم صيبًا نافعًا»، و«مطرنا بفضل الله ورحمته»، و«اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا مريئًا نافعًا غير ضار»، وهي أدعية واردة يشرحها الفيديو المرفق.

ماذا أقول عند سماع الرعد؟

يُقال عند سماع الرعد: «سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته»، وهو ذكر وارد يعظم الله ويذكر بقدرته.

ماذا أفعل إذا اشتد المطر وخفت الضرر؟

يُقال: «اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر»، و«اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب»، سؤالًا لله أن يصرف الضرر ويبقي النفع.

هل الدعاء مستجاب عند نزول المطر؟

وقت نزول المطر من الأوقات المباركة التي يُستحب فيها الدعاء ويُرجى فيها القبول، فيغتنمها المؤمن بالدعاء والاستغفار كما يبين الفيديو.

كم مدة الفيديو المرفق؟

مدة الفيديو نحو ثلاث دقائق ونصف يعرض فيها أدعية نزول المطر واحدًا واحدًا مع شرح موجز لكل دعاء ومتى يُقال.

تنبيه: هذا المقال محتوى تعليمي عام عن الأدعية الواردة وليس فتوى، ومن أشكل عليه حكم شرعي فليرجع إلى عالم مؤهل.