دعاء مستجاب للرزق والفرج والأمن واطمئنان القلوب (فيديو)

هذا المقال رفيق لمقطع قصير من قناة الطريق الصحيح بعنوان «دعاء مستجاب مجرب وله نتائج طيبة بفضل الله تعالى والحمدلله مكتوب»؛ ستجد هنا ما يعنيه أن يكون الدعاء مستجابا وشروط الاستجابة من السنة الصحيحة، وأشرف أوقات الدعاء، وأدعية مأثورة للرزق والفرج والأمن واطمئنان القلوب، وخطة يومية عملية تجعل الدعاء وردا ثابتا في حياتك.

شاهد المقطع الأصلي: دعاء مستجاب مجرب وله نتائج طيبة بفضل الله تعالى والحمدلله مكتوب على قناة الطريق الصحيح؛ مقطع قصير لا تتجاوز مدته 62 ثانية، يعرض دعاء مكتوبا يصفه عنوانه بأنه مستجاب مجرب، ويذكر وصفه أنه دعاء للرزق والفرج والأمن والأمان واطمئنان القلوب.

أهم الحقائق

  • المقطع من قناة الطريق الصحيح (@islammohammad) بعنوان «دعاء مستجاب مجرب وله نتائج طيبة بفضل الله تعالى والحمدلله مكتوب».
  • مدته 62 ثانية فقط، ونشر في 20 أبريل 2018؛ ووصفه يذكر أنه دعاء للرزق والفرج والأمن والأمان واطمئنان القلوب.
  • الدعاء المستجاب هو المقبول عند الله، وقد تكون الاستجابة بتعجيل الدعوة أو بادخارها في الآخرة أو بصرف سوء مثلها (رواه أحمد).
  • من شروط الاستجابة: الحلال في المطعم والمشرب، واليقين بالإجابة، وعدم الاستعجال.
  • هذا المقال في «إسلامي ويب» محتوى تعليمي عام عن الدعاء، وليس فتوى شرعية.

ما معنى أن يكون الدعاء «مستجابا»؟

الاستجابة في لغة الدعاء تعني القبول: أن يقبل الله دعاء عبده ويعطيه خير ما سأل على الوجه الذي يعلمه أنفع له. فكثير من الناس يظن أن الاستجابة تعني تحقق ما طلب حرفيا وفي الحال، وهذا فهم ناقص؛ فقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن الدعاء الخالص لا يضيع أبدا، وأن الله يعطي به إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها (رواه أحمد). فمن دعا ولم ير أثر دعائه عاجلا، فليعلم أن دعاءه محفوظ عند الله، وأن الخير آت لا محالة بإحدى هذه الصور الثلاث.

شروط الدعاء المستجاب

للدعاء المستجاب شروط بينتها السنة الصحيحة، وأولها الحلال في المطعم والمشرب؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يقول: يا رب يا رب، ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام: «فأنى يستجاب لذلك؟» (رواه مسلم). ومن شروطه اليقين بالإجابة؛ قال صلى الله عليه وسلم: «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة» (رواه الترمذي). ومنها عدم الاستعجال: «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي» (متفق عليه). فالداعي الموقن الصابر على دعائه أقرب إلى الإجابة ممن يدعو بلسان متردد وقلب مستعجل.

أشرف أوقات الدعاء ومواطن الاستجابة

للدعاء أوقات مخصوصة تزداد فيها رجاء الإجابة؛ ففي الثلث الأخير من الليل ينزل ربنا تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا ويقول: «من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له» (متفق عليه). وفي يوم الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه (رواه مسلم). وبين الأذان والإقامة دعاء لا يرد (رواه أبو داود والترمذي). وفي السجود: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء» (رواه مسلم). فاجعل لك نصيبا من هذه الأوقات، ولا تدع بابا من أبواب الرجاء إلا طرقته.

أدعية مأثورة للرزق

الرزق في الإسلام كل ما ينتفع به العبد من مال وصحة وعلم وذرية؛ ومن الأدعية المأثورة فيه: «اللهم إني أسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا» (رواه ابن ماجه)، و«اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك» (رواه الترمذي). ومن أعظم أسباب الرزق: التقوى؛ قال تعالى: «ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب» (الطلاق: 2-3)، والاستغفار؛ قال تعالى: «فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا» (نوح: 10-12). وللمزيد راجع دليل الرزق في الإسلام: الأسباب والآيات والأدعية.

أدعية الفرج والأمن واطمئنان القلوب

الفرج هو انكشاف الشدة وزوال الكرب، والأمن هو الطمأنينة على النفس والأهل والمال، واطمئنان القلب هو سكونه ورضاه بقضاء الله. ومن الأدعية المأثورة في هذا الباب دعوة ذي النون عليه السلام: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فإنه لم يدع بها مسلم ربه في شيء قط إلا استجاب له» (رواه الترمذي). ومن أدعية الحفظ والأمن: «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك» (رواه مسلم). وأما اطمئنان القلوب فمفتاحه الذكر؛ قال تعالى: «ألا بذكر الله تطمئن القلوب» (الرعد: 28). واقرأ أيضا دعاء الرزق والفرج وقضاء الديون: أدعية مستجابة لطمأنينة القلب.

خطة يومية عملية تجعل الدعاء وردا ثابتا

لا يكفي أن يعجبك الدعاء، بل اجعله وردا يوميا ثابتا:

  1. بعد الفجر: قل «اللهم إني أسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا» مرة واحدة بتدبر.
  2. في سجود كل صلاة: أكثر من الدعاء؛ فأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد.
  3. في الثلث الأخير من الليل: قم ولو بركعتين، وادع بإلحاح ويقين.
  4. عند كل ضيق: ردد دعوة ذي النون «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين» وكررها.
  5. قبل النوم: استغفر الله مائة مرة؛ فالاستغفار مفتاح الرزق والفرج.

وللتوسع في هذا الباب راجع الدعاء المستجاب ومتى يستجاب الدعاء من الأحاديث النبوية الصحيحة على موقعنا.

تنبيه مهم

هذا المقال محتوى تعليمي عام عن الدعاء وفضله وشروط استجابته، منشور على موقع «إسلامي ويب»، وليس فتوى شرعية؛ فالمسائل الخاصة والأحكام الفردية تسأل لأهل العلم المؤهلين. وكل ما ورد فيه من أحاديث وآيات فمن المصادر الصحيحة المعروفة. نسأل الله أن يستجيب دعاء كل داع، ويرزقنا رزقا طيبا واسعا، ويفرج كرب كل مكروب، ويملأ قلوبنا أمنا واطمئنانا.

أسئلة شائعة

ما مدة مقطع «دعاء مستجاب مجرب وله نتائج طيبة بفضل الله تعالى والحمدلله مكتوب»؟

مدته 62 ثانية فقط؛ وهو مقطع قصير يعرض دعاء مكتوبا يصفه عنوانه بأنه مستجاب مجرب، ووصفه يذكر أنه دعاء للرزق والفرج والأمن والأمان واطمئنان القلوب، وقد نشر على قناة الطريق الصحيح في 20 أبريل 2018.

ما معنى أن يكون الدعاء مستجابا؟ وهل الاستجابة تعني تحقق ما طلبت حرفيا؟

الدعاء المستجاب هو الذي قبله الله؛ والاستجابة لا تعني دائما تحقق الصورة المطلوبة حرفيا، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها» (رواه أحمد).

ما شروط استجابة الدعاء؟

من أهم شروطها: أن يكون المطعم والمشرب حلالا، واليقين بالإجابة، وعدم الاستعجال؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي» (متفق عليه)، وقال: «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة» (رواه الترمذي).

ما أفضل أوقات الدعاء؟

من أشرفها: الثلث الأخير من الليل، وساعة يوم الجمعة، وبين الأذان والإقامة، وفي السجود؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء» (رواه مسلم).

هل يغني هذا المقال عن سؤال أهل العلم في المسائل الخاصة؟

لا؛ هذا المقال محتوى تعليمي عام عن الدعاء وفضله منشور على موقع «إسلامي ويب»، وليس فتوى شرعية، والمسائل الخاصة والأحكام الفردية تسأل لأهل العلم المؤهلين.